فنمنوعات

شرح وتحليل الحلقة 21 من مسلسل النهاية

تحليل الحلقة ٢١ بعنوان: الإنتظار والمُنتظر

أخيراً، زين قدر يوصل لحل لغز “بيتا – جاما” اللي أرسلان كان كرره مرتين في رسالته.
ودا وصل زين لرقم كرسي من كراسي الملهى ٢٣٢٣ وهناك زين لقى صندوق معدني.

آسر ورحمة (أمن الواحة) ما زالوا بيحققوا في جريمة قتل أرسلان، بس لقائهم بمدير الملهى موصلهمش لحاجة تُذكر. لكن يا ترى تحذير مدير الملهى حقيقي ولو فضل الملهى مقفول هتحصل جرايم جديدة؟!

زين مقدرش يعرف مُحتوى الصندوق بعد ما رجع أوضته، ودا بسبب الزيارة المفاجئة للأستاذ شاكر. زين قرر يخبي الصندوق ويعمل رقم سري لدولابه وأوضته وبعدها كمل يومه بشكل طبيعي في الواحة، لكن إنتظاره حسسه بشدة بطء الوقت.

محاولة سليمه لمعرفة السر:

تشاؤم سليمة ما زال زي ما هو. وتنبؤها بسوء اللي جاي ما زال مسيطر عليها. لكن من الواضح إن زين لسه مش قادر يصدقها وبيهاودها في الكلام! أرسلان الأب، وضح للمحققين آسر ورحمة، إن لو ماتمتش مُقاضاة هارون الحسَّاب وعقابه على جريمة قتل ابنه سميح، فهو هيضطر ياخد حق ابنه بإيده!! والعجيب إن الأمن وضحوله إن دافع هارون الحسَّاب ضعيف،

ومع ذلك ظهرلنا بوضوح تعصب أرسلان الأب للعداء اللي بينه وبين عيلة الحسَّاب، حتى لو كان على حساب معرفته للقاتل الحقيقي لإبنه!!
تفتكروا أرسلان الأب ممكن يكون ورا موت ابنه بشكل أو بآخر؟!


إحنا سمعنا هارون الحسَّاب إمبارح وهو بيقول لزين إن أرسلان كان متخانق مع والده قبل موته..
يا ترى مصالح أرسلان الأب ممكن تكون أغلى عنده من ابنه؟!
ويكون دبَّر دس سلاح الجريمة بعدها لهارون عشان يتم إتهامه ويحقق غرضه بالإنتقام كمان؟!

1 2الصفحة التالية
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجي اغلاق مانع الاعلانات