فن

شرح وتحليل الحلقة 17 من مسلسل النهاية

تحليل الحلقة ١٧ بعنوان: خطة مؤنس وكلام سليمة!

اللقاء الأول انهارده بين زين وسليمة (الموظفة اللي بشعر أحمر)، نطلع منه ببعض النقط:
١ – سليمة بتحاول تقنع زين إنها في صفه، وبتطلب منه مساعدتها في إنقاذ الواحة!
٢ – سليمة بتراقب زين طول الوقت وبتقول إن دا بأوامر من أدهم.. لكن يا ترى أدهم هو المسئول فعلاً، ولا حد أهم بكتير؟!
٣ – زين مُصر على موقفه وإنكاره بمعرفة قصة مقتل أرسلان، ومش عايز غير إنه يخلص مهمته!

زين استبعد فكرة “بيتا – جاما” باعتبارهم أسماء لأشعة، إنهم يكونوا حل اللغز، زي ما البعض ممكن يكون فكَّر. والحقيقة إن الإجابة غالباً هتكون خاصة بزين أكتر، بلقائه الأول بأرسلان في حلبة الرهان.
زين قرر كمان إنه يلعب بأسلوب سليمة على أمل إنه ياخد منها معلومات أكتر تساعده على فك شفرة الرسالة التانية.

في اللقاء التاني بين زين وسليمة، قالتله إن اللقاء اللي كان بينه وبين أرسلان كان متصور.. ودا بيرجعنا لسؤال كل يوم…

إزاي زين بيسجل مذكراته الصوتية وهو فاكر إن محدش سامعه؟ وهل زين هيوصل مع سليمة لإي دليل ولمحة تفهمه؟!

أعتقد إن الحسَّاب صديق أرسلان، هيكون ليه دور في المرحلة الجاية! وأدهم ما زال بيراقب زين، لكن يا ترى خوف عليه ولا دي أوامر وتعليمات؟

مؤنس وريناد (الأخت الكبيرة لأطفال الملجأ)، بدأوا فصل جديد من علاقتهم ببعض. مؤنس أدرك إن البنت دي مش مجرد هربانة منه، وزي ما قالها، هي الوحيدة اللي قدرت تعمل كده. وعشان كده مؤنس قرر إنه يستخدم البنت ككارت في تنفيذ خطته، وطلب منها مراقبة روبوت زين بعد ما أكد لها إنه مش زين اللي هي تعرفه. والخطة دي بالنسبة لريناد هي طوق النجاة الوحيد ليها ولإخواتها!

عزيز كان بيحفر إيه؟ وطلع إيه من الصندوق المدفون وشاله في جيبه؟!

فكرة إن دا قبر ابنه، في رأيي مُستبعدة جداً، ودليل على دا إن سعادة اللي المفروض مرافق ليه طول الوقت، عمره ما شاف أسرته المُفترضة دي، ورد عزيز مكنش مقنع كفاية!

سعادة قرر يتمسك بوجوده مع عزيز ورد الجميل، مع إن دا جايز ميكونش في صالح عزيز للأسف ?

طلب رضوى لمساعدة يُسر عشان تغير إتفاقها مع مؤنس، مظنش إنه هيوصلها لحاجة.. ودا معناه مواجهة جديدة بين رضوى ومؤنس!

خطة مراد المحروقي التقليدية لاقتحام المصنع، مأقنعتش روبوت زين! وكان رأيه لطومان إنهم لازم يشوفوا حد تاني لتنفيذ الخطة.. يا ترى الروبوت ممكن يستعين بمين؟!

تنصت ريناد على الحوار، أكد لها إن اللي مشارك فيه لا يمكن يكون الأستاذ زين اللي كان بيدرسلها وكان قدوتها.. وفي الحالة دي ريناد هتنفذ كل اللي مؤنس طلبه منها مقابل الخلاص من جحيم المحروقي!

صباح ما زالت مع روبوت زين في جبهة القتال الخاصة بحربه! لكن جايز تكون حست بالوحدة والضياع بعد ما الروبوت بقى طول الوقت مشغول في تنفيذ خططه!
هل هيتخلى عنها الروبوت أو يفكر يأذيها؟ إجابتي لأ، لإنه إتبرمج على حبها ومستحيل دا يتغير لحد النهاية. لكن جايز يكون في مفاجآت!

شادية (العاملة في فارم كو) عرفت المحروقي حقيقة زين الروبوت! يا ترى المحروقي هيتصرف إزاي؟! هيتعاون مع الروبوت على أمل يكون ليه مصلحة معاه في العالم الجديد، ولا هيكون ضده أو يسلمه لمؤنس مثلاً؟!

زين ما زال غرقان في حيرته وتساؤلاته في الواحة. وكلام سليمة لسه مدخلش دماغه. وفكرة إن في إتنين من الأمن بيحققوا في القضية، زين كان بيعتقد إنه كدب ومن ضمن العرض التمثيلي الرخيص!
لكن ظهور الإتنين اللي من الأمن وطلبهم لاستجواب زين، جايز يغير رأيه في كلام سليمة، الحلقة الجاية!

By/ Mona Mahmoud Younes

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجي اغلاق مانع الاعلانات