فنمنوعات

تحليل وشرح الحلقة 29 من مسلسل النهاية

مراجعة الحلقة ٢٩ بعنوان: ما قبل النهاية!

١ – روبوت زين قضا على رجالة العصابة وأنقذ صباح وزينة بكل سهولة! وبعد ما صباح حكتله الكارثة اللي هتحصل، قرر يعمل برج يولد درع من الطاقة، يغطي كيلو متر مُربع لمدة نُص ساعة، ودا هيمنع موجة الطاقة الكهرومغناطيسية من تعطيل الآلآت وأي تكنولوجيا جوا المجال دا، وبكده روبوت زين يقدر ينجو ومعاه صباح.
زينة أقنعتهم إنها ممكن تصنع البرج وهما يجيبوا الإيسيهات اللازمة، طبعاً كلامها دا قبل ما تبيعهم لمؤنس!

٢ – مؤنس صرف إجازة لكل موظفين الأمن، بما فيهم مُساعده، اللي لما سأل مؤنس، يتصرف إزاي وقت الحرب دي، مؤنس نصحه يروح على مصر لإنها من الأماكن القليلة اللي هتبقى بعيد عن الحرب، لإن لسه عندها جيش يحميها (في رباط إلي يوم الدين ❤).
مؤنس إستلم العقول من زينة وسمحلها بمحاولة النجاة، وبعدها قرر يكون هو اللي هيكافئه المُنتظر، بعد ما أخد دور غفران وقتله، وبعدين إتجه للواحة عن الطريق الدرون بتاع فارس!

٣ – يُسر وصل لنهايته اللي يستحقها أخيراً، بعد ما خليل زعيم العصابة إتهمه بالخيانة وسممه!
يُسر قبل ما يموت قال لخليل إنه مظبط مع الناس المُحتلين اللي جايين، وإنهم في النهاية كلهم تبع بعض، إنرجي كو، جرين جو، الواحة! (دا اللي شوفناه فعلاً في قسمهم كلهم للمُنتظر!)

٤ – رضوى عرفت الحقيقة أخيراً، وقررت تدوَّر على زين ومش هتستنى أكتر من كده!

٥ – خيانة المُحققة رحمة لزين كانت مُفاجأة سيئة، لكن الخبر السعيد، إن ظهور سليمة وإنقاذها لزين كان في الوقت المناسب!
زين شرح حقيقة الصاروخ المُحمَّل بآلاف الإيسيهات، وإن المُنتظر خطته إنه يضرب الصاروخ في ميعاد مُحدد عشان يدمر كل التكنولوجيا والتقدم العلمي، ويعيش العالم في إظلام تام لسنين، وبعدين يرجع المُنتظر بكل العلم والتكنولوجيا (اللي هيكون مُحتفظ بيهم في الواحة) ويستعبد البشر لإنه هيكون قادر على صُنع العجائب (بعلمه) اللي هيكون (النور الجديد) وقتها!
سليمة بلغت زين إن تعطيل الصاروخ لازم يكون من أوضة صِدِّيق! (إياد نصار).

٦ – صباح إكتشفت إن زينة باعتها وإتصرَّفت في العقول، وبكده مبقاش ادام صباح غير قبولها بمُساعدة الدكتور نُصير ليها في صُنع الدرع، على أمل إنها توصل لزينة وتسترد منها العقول، ودا بعد ما روبوت زين راح يجيب الإيسيهات اللازمة!

٧ – الأستاذ شاكر ومهندسينه في الواحة، إنتهوا من صُنع الإيسيهات، ورددوا قسم الولاء للمُنتظر، في الوقت اللي شوفنا فيه أهالي القدس وهما بيتم إخلائهم من المنطقة الشرقية لإن قوات المُقاومة الشعبية محتاجة للبيوت دي فاضية!

٨ – عزيز وبعد بحث طويل عن روبوت زين وصباح، وصل لمركز الأمن تاني على أمل إنه يلاقيهم هناك، لكن اللي لقاه هو فارس المُحتجز رغم إخلاء المكان!
عزيز حرر فارس ببساطة أكيد فهمت فارس إنه روبوت، وبعدها فارس شرحله حقيقة الموجة الكهرومغناطيسية اللي هتقضي على كل الآلات بما فيها روبوت زين، والمُحزن اللي فهمناه، إن دا هيقضي على الروبوت عزيز نفسه!
المفاجأة كانت معرفة سعادة بحقيقة عزيز، وحبه ليه كأب كان أحن عليه من كل البشر اللي مشفش فيهم حد بأخلاق ومبادئ عزيز.
سعادة إترجَّى عزيز إنه يحمي نفسه بالدرع بدل روبوت زين، وعزيز وافق عشان خاطر سعادة.. لكن يا ترى هيوفي بالإتفاق دا؟!

٩ – الأستاذ شاكر قال لزين بعد إنتهاء مهمته، إن خلاص مبقاش في داعي إنه يشرب العصير.. تفتكروا دا معناه إن التخلص من زين جه وقته؟! وفكرة الحفلة اللي عزمه عليها هي مجرد ستار؟!

١٠ – سليمة أنقذت زين للمرة الأخيرة، ووصلته لمكان جهاز التحكم في الصاروخ، قصاد أوضة صِدِّيق.
سليمة بلغت زين إنها وصلت للحقيقة زيه، هي وغيرها كتير، لدرجة إنها قدرت تدخل أوضة شيرا (سوسن بدر) وتجيب منها مفتاح أوضة صِدِّيق! (هل ممكن تكون شيرا في صف الخير وكانت مستنية اللحظة المُناسبة لإيقاف المُنتظر؟! ولا سليمة كانت تقصد حد من مساعدينها؟!) لكن للأسف سليمة ملحقتش تعرَّف زين على حد، لإن مجيد ظهر فجأة وقتلها وضرب زين ضربة أفقدته وعيه!!
لكن الفكرة مقتلوش ليه زي سليمة؟! مع إن من المُفترض إن دوره إنتهى!!
في نفس الوقت، عزيز وصل لروبوت زين وهو بيجمع الإيسيهات، وعزيز وجه سلاحه المُدمر للروبوتات ناحية روبوت زين!
تفتكروا عزيز هيضرب الروبوت ويدمره تاني؟!
ولا الموضوع كده مبقاش ليه معنى لإن العالم وخصوصاً الآلات والروبوتات على وشك الدمار بصاروخ المُنتظر أساساً؟!
زائد إن الأفضل لعزيز دلوقتي إنه يتحد مع روبوت زين في مُحاولة للنجاة، وخصوصاً لو كشفله حقيقة إنه روبوت زيه!

بكرة إن شاء الله هتنتهي حيرتنا وتساؤلاتنا مع نهاية الحلقات!

By/ Mona Mahmoud Younes

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى